المعارضة السودانية توافق على مقترح الوساطة الأثيوبية بشأن الفترة الانتقالية

304
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت قوى الحرية والتغيير المعارضة في السودان أنها وافقت على مقترح الوساطة الأثيوبية وكل النقاط الواردة في مسودة الاتفاق التي تسلمتها من الوسيط الإثيوبي بشأن الفترة الانتقالية في البلاد.

 

وقال تجمع المهنين على حسابه الرسمي على صفحة تويتر ” إن موافقتنا على مقترح الوساطة الأثيوبية تضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها تجاه استكمال جهود الحل السياسي.

ووفقاً للمعارضة فإن المرحلة الانتقالية ستمتد لثلاثة أعوام حيث اقترح الوسيط الإثيوبي تشكيل الهيئة من 15عضواً ثمانية منهم من المدنيين، وسبعة عسكريون، أما البرلمان الانتقالي فسيضم 300 مقعد على أن تحتفظ المعارضة بثلثي مقاعده.

المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير بابكر فيصل قال من جهته إن الوسيط الإثيوبي أجّل اللقاء الذي كان مقرراً مع قوى الحرية، لافتاً إلى أن الاجتماع الذي تأجل كان سيتسلم فيه الوسيط رد قوى الحرية على مسودة الاتفاق.

المزيد : هل تنجح وساطة رئيس وزراء إثيوبيا في نزع فتيل الأزمة في السودان

ووصل مساء أمس الخرطوم مساء الجمعة الوسيط الاثيوبي السفير محمود درير، للحصول على رد نهائي ومكتوب من طرفي الأزمة في السودان (قوى الحرية والتغير والمجلس العسكري) حول تفاصيل المبادرة الاثيوبية.

وفي وقت سابق قال المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي البارز في تحالف الحرية والتغيير في تصريحات صحافية إن تحالفهم سيعقد اجتماعا حاسما ومفصليا اليوم السبت (أمس)، لكتابة ردهم على المبادرة الاثيوبية.

وأضاف “الرأي الغالب ان نتجه إلى قبول المبادرة لأنها تحقق شعاراتنا الداعية لمجلس سيادة بأغلبية مدنية ورئاسة دورية والالتزام بالاتفاقيات السابقة لكن الرأي النهائي متروك لاجتماع السبت مع حلفائنا الآخرين”.

وكانت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة قد وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، ومدتها ثلاث سنوات.

وكان نائب رئيس المجلس العسكري في السودان محمد حمدان دقلو حميدتي قال إن المجلس العسكري استطاع أن يحبط مخططاً لتفكيك البلاد، وهو جاهز لتشكيل حكومة لتسيير الفترة الانتقالية حتى الانتخابات.

وفي سياق آخر، كشف حميدتي أن السودان يشارك بأكبر قوة في التحالف السعودي، مشيراً إلى أن أن السودان يقاتل مع الإمارات والسعودية، وأن قواته من أكبر القوات المشاركة في التحالف حيث يبلغ قوامها ثلاثين ألف جندي.

 

قد يعجبك ايضا