المصادقة الأولية على مشروع قانون حل الكنيست الإسرائيلي

13
ميدل ايست – الصباحية

صادق الكنيست الإسرائيلي، ظهر الأربعاء، بالأغلبية على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية، في ظل محاولات المعارضة برئاسة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء السابق تشكيل حكومة جديدة.

ويأتي ذلك بعد حل الائتلاف الحكومي وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بيني، وخلفه رئيس الحكومة المؤقت يائير لبيد، حل البرلمان، وضع هذا القرار البلاد على طريق نحو إجراء خامس انتخابات لها خلال أقل من أربع سنوات.

بعد إنهاء حكم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين بقاء في السلطة، في يونيو/ حزيران 2021، تشكلت حكومة هشة برئاسة بينيت من أحزاب يمينية وليبرالية وعربية.

 

ومع وجود غالبية برلمانية ضئيلة جدا ومنقسمة حول قضايا سياسية رئيسية مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومبدأ فصل الدولة عن الدين، بدأ الائتلاف المكون من ثمانية فصائل في الانقسام مع تمرد بعض أعضائه.

 

ماذا بعد؟

عند تمرير القراءة الأولية، يتعين تمرير مشروع قانون الحل عبر لجنة برلمانية ثم إتمام ثلاث عمليات اقتراع أخرى بغالبية مطلقة لا تقل عن 61 من نواب الكنيست البالغ عددهم 120 نائبا.

وفي حال عدم حدوث مفاجآت اللحظة الأخيرة فمن المقرر تمرير مشروع قانون حل الكنيست بالقراءات الثلاث الاسبوع القادم ، فسيتعين على الكنيست إجراء انتخابات في موعد لا يتجاوز خمسة أشهر من يوم تحول مشروع القانون إلى قانون. ستؤدي هذه الفترة إلى مزيد من الاضطرابات لإسرائيل في الوقت الذي تواجه فيه ارتفاع التضخم وإيران والصراع مع الفلسطينيين.

عودة نتنياهو

 

وربما تشهد الخريطة السياسية متعددة الأحزاب في إسرائيل تغيرا وتحولا قبل الانتخابات مع احتمال تشكيل تحالفات جديدة بين الفصائل. وعلى الرغم من أن نتنياهو يحظى بشعبية بين قاعدة الناخبين اليمينيين، فإن بعض كبار أعضاء ليكود يتنافسون على خلافته.

وبحسب ثلاثة استطلاعات، نشرت، مساء أمس الثلاثاء، في قنوات التلفزة الإسرائيلية الرئيسة، فإنّ معسكر نتنياهو سيتمكن من الوصول إلى 60 مقعداً (من أصل 120) مقابل 52 مقعداً يملكها حالياً، إلا أنه لن يكون قادراً على تشكيل حكومة ائتلاف جديدة، فيما سيحصل تحالف الحكومة الحالية على 54 مقعداً، وتحتفظ القائمة المشتركة، بقيادة أيمن عودة، بقوتها الحالية وهي ستة مقاعد.

وتتراوح الزيادة في قوة حزب الليكود، بحسب الاستطلاعات بين 5 و6 مقاعد، مقابل 29 مقعداً يملكها الليكود حالياً. كما تشير الاستطلاعات إلى ازدياد قوة تحالف حزب الصهيونية الدينية، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، وحزب الكهانية الفاشية، بقيادة إيتمار بن غفير إلى 9 مقاعد.

وقال نتنياهو يوم الاثنين، إن حزب ليكود سيقود الحكومة المقبلة، معلنا أن “شيئا عظيما قد حدث”، هذا وتعهد وزيران من الجناح اليميني بمنع عودته لرئاسة الحكومة.

قد يعجبك ايضا