اللوفر أبوظبي متورط في عملية بتهريب غسيل الأموال والاتجار بالآثار المصرية

22
ميدل ايست – الصباحية

أعلن متحف اللوفر أبوظبي ومتحف اللوفر  عن انضمامهما إلى طرف مدني في التحقيق في الاتجار بالقطع الأثرية المنهوبة في الشرقين الأدنى والأوسط ، والذي عُيِّن فيه رئيس سابق لأكبر متحف في العالم. فحص. 

وأشار جان جاك نوير ، نيابة عن المؤسسة الثقافية إلى وكالة فرانس برس: “بالنظر إلى الفضيحة التي نتحدث عنها اليوم والتي كان متحف اللوفر أبو ظبي الضحية الأولى لعمليات اتجار في الآثار المصرية، فمن غير المعقول أننا لا نشكل حزبًا مدنيًا”. من أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار “جاك نوير” إلى أنه ومن أجل ذلك ولأنه يتمتع بأخلاق لا تشوبها شائبة، أعلن عن رغبته في جلاء الحقيقة كاملة وكشف ملابسات القضية.

وبين “قوة الالتزام التام والمستمر والمعترف به” لفرقه العلمية “لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”.

يذكر أن متحف اللوفر أبوظبي دشن بموجب اتفاقية حكومية عام 2007 بين الإمارات وفرنسا، وهو مرتبط بمتحف اللوفر بباريس باتفاقية تعاون، ويتبع دائرة الثقافة والسياحة في إمارة أبوظبي.

وأشرف على افتتاحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنوفمبر 2017 وسط مراسم احتفالية كبيرة.

 

القضاء الفرنسي يحقق في ضلوع الإمارات بعمليات تهريب آثار

 

في 25 مايو الماضي، وجهت اتهامات رسمية للرئيس السابق لمتحف اللوفر بباريس جان لوك مارتينيز.

وكان أبرزها “التواطؤ بالاحتيال ضمن عصابة منظمة وغسل الأموال”.

وجاء في الاتهام أن ذلك بتسهيل كاذب لأصول ممتلكات متأتية من جريمة أو جنحة”، فيما جرى وُضعه تحت الرقابة القضائية.

وبحسب وكلاء الدفاع عنه، فإن موكلهم ينفي التهمة “بأكبر قدر من الحزم”.

وتفجرت ضجة عقب كشف وسائل إعلام فرنسية عن فضيحة جديدة حول وجود قطع أثرية مصرية مسروقة بمتحف اللوفر أبو ظبي.

فقدت نشرت “فرانس 24” تقريرًا مطولا حول سرقة قطع أثرية المهمة من مصر وتزوير أوراقها، وبيعها لعدة متاحف بينها اللوفر أبو ظبي.

وأوضحت أن لائحة اتهام وجهت لجان لوك مارتينز المدير السابق لمتحف اللوفر الباريسي بالتآمر وتهريب الآثار وغسيل الأموال.

وذلك لضلوعه بإخفاء أصل قطع أثرية، وباحتمال سرقتها من مصر خلال أحداث الربيع العربي.

وبينت أن منها شاهد حجري يعود للملك توت عنخ آمون، وفقا لوسائل إعلام فرنسية.

وأكد التقرير وجود أحد القطع الأساسية في متحف لوفر أبو ظبي وهي شاهد غرانيت وردي لتون غنخ آمون.

ولفت إلى أن هذه القطعة يقدر ثمنها بنحو 8 ملايين يورو.

وأكد التقرير أن هذه القطعة أصبحت في قلب فضيحة مست مسؤولي اللوفير بعد تزوير شهادة منشأها الأصلي.

ونقل عن مارك غوبالد الباحث في علم المصريات قوله إن متحف لوفر أبو ظبي أعطاه اسمين لشخصين مرتبطين بهذه القطعة الاثرية وذلك عام 2019.

وكان الامر محرجا لان الشخصية كانا على علاقة بقطع اثرية تم تزويرها.

وأكد تقرير فرانس 24 أن 6 قطع أثرية أخرى في متحف أبو ظبي معنية بهذا التزوير.

وحتى الآن تم توجيه تهمتي تهريب الآثار وغسيل الأموال للرئيس السابق لمتحف اللوفر بأبو ظبي لوفيجوك ماختيناز

المحققون الفرنسيون يرون معرفة ما اذا كان ماختيناز غض الظرف عن منشأ تزوير شهادات منشأ القطع الأصلية لهذه القطع وهل فعلا أنه كان لا يعلم أنها سرقت من مصر.

 

 

 

وبين التقرير أن القطع الأثرية التي تكون شهادتها مزورة تأتي عادة من لييببا أو من دول الشرق الأوسط ترسل إلى هامبورغ بألمانيا.

وأكد التقرير أنه يتم تزوير شهادات هذه القطع قبل أن تباع لمتاحف في باريس أو نيويورك.

الأمر حصل مع هذا التابوت الحجري المصري الذي بيع لمتحف مترو بوليتين في نيويورك بعد تزوير شهادته عقب سرقته من مصر خلال الثورة المصرية.

قد يعجبك ايضا