السعودية تفرج عن فوج من المعتقلين الاثيوبيين

598

وصلت مساء السبت المجموعة الأولى من السجناء الأثيوبيين والذين كانوا يقبعون في سجون ومراكز التوقيف في كل من سجن جدة وجيزان بالمملكة العربية السعودية.

 

ولدى وصولهم إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا استقبلهم وزير الدولة في الخارجية الدكتور أكليلو هيلميكائيل .

 

الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الأثيوبي قدم طلبا للمملكة لإطلاق سراح السجناء الإثيوبيين ، وبناء على هذا الطلب وافقت الملكة لإطلاق 1000 سجين ، من بينهم 100 امرأة.

 

وعبر بعض السجناء عن سعادتهم بالحرية، وقالوا: إننا نشعر بسعادة بالغة لأن الحكومة سعت جاهدة إلى تحقيق نجاح رؤية بلادنا من خلال الجهود التي بذلتها.

 

وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية أعلنت في وقت سابق عن موافقة السلطات السعودية على الإفراج عن السجناء الإثيوبيين الذين يقبعون في السجون ومراكز التوقيف بالمملكة.

 

ونقل موقع “فانا” الإثيوبي عن متحدث باسم الحكومة الإثيوبية، قوله إن حوالي ألف سجين سيتم إطلاق سراحهم.

 

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قد وصل، يوم الخميس، إلى الرياض في زيارة رسمية، تلبية لدعوة وجهها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وخلال زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط، اجتمع رئيس الوزراء الإثيوبي مع المسؤولين السعوديين، لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية.

 

وكشف آبي أحمد أنه قدم طلبا للأمير ابن سلمان، بضرورة إطلاق سراح الملياردير محمد حسين العمودي من مركز التوقيف في السعودية.

 

وقال آبي أحمد إن “ولي العهد وافق على إطلاق سراح العمودي، ومغادرته معي ولكن أخبرتُ في منتصف الليل أنه بسبب بعض الإجراءات سيؤخر إطلاق سراحه إلى أجل محدد”.

 

وأضاف أنه يتوقع أن يقع ذلك في أقرب وقت، مشيرا إلى أن “قضية الشيخ (العمودي) قضية لكل الإثيوبيين”.

 

ويعد الملياردير محمد حسين العمودي واحدا من الشخصيات الداعمة للمشروع الوطني والإنساني في البلاد، بالإضافة إلى تبرعه ضمن حملة تمويل سد النهضة، إذ قدم 1.5 مليار بر إثيوبى (88 مليون دولار) للحكومة الإثيوبية لصالح بناء السد في سبتمبر 2011.

 

والعمودي، هو رجل أعمال سعودي وملياردير، مستثمر في إثيوبيا، تقدر ثروته بـ13.5 مليار دولار.

 

وفي الإمارات، اجتمع آبي أحمد مع الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وبحثا سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بالإضافة إلى قضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.

قد يعجبك ايضا