الدوحة ترعى محادثات أمريكية إيرانية غير مباشرة

35
ميدل ايست – الصباحية

انطقلت اليوم الثلاثاء محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف حل للمسائل العالقة بين الجانبين وإعادة إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في المفاوضات مع الدول الكبرى في فيينا.

ووصل إلى قطر، التي تستضيف أكبر القواعد الاميركية في الخليج وتقيم في الوقت ذاته علاقات جيدة مع جارتها الكبرى الجمهورية الاسلامية، المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري وأعضاء الوفد المرافق له.

وقال الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن الدوحة قامت بجهود دبلوماسية كبيرة لتقريب وجهات النظر وتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف الأنصاري في تصريح لقناة “الجزيرة”، اليوم الثلاثاء: “إن استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران هو نتاج للجهود الأوروبية المبذولة”، مشيراً إلى أن “إجراءات بناء الثقة بين الطرفين هي التحدي الأكبر”.

وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن بلاده ليست طرفاً في المباحثات، مضيفاً: “دور قطر يتلخص باستضافة محادثات غير مباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين”.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن أمل دولة قطر في أن تتوج جولة المحادثات غير المباشرة بنتائج إيجابية تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع في العام 2015، “بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وكتبت السفارة الأميركية في الدوحة في تغريدة على تويتر الثلاثاء، أن مالي التقى مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة “الجهود الدبلوماسية مشتركة بشأن إيران”، قبل أن تعلن وكالة الانباء الإيرانية “ارنا” وصول المفاوضين الإيرانيين.

وكانت إيران والولايات المتحدة أكّدتا الاثنين عزمهما استئناف المحادثات غير المباشرة بينهما في قطر هذا الأسبوع. وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي بيتر ستانو: “سنتناقش ابتداءً من اليوم (الثلاثاء) في الدوحة في قطر بتسيير” من وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل” وفريقه.

وسبق أن أكدت قطر سعيها المتواصل لحل الخلاف بين الطرفين سياسياً، ورغبتها في تخفيف الاحتقان وتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر، وعرضت التوسط أو عمل كل ما من شأنه الوصول إلى هذا الهدف.

قد يعجبك ايضا