البنك المركزي التونسي يعلن تجميد أرصدة الغنوشي وعدد من القيادات

58
ميدل ايست – الصباحية 

أعلنت اللجنة التونسية للتحاليل المالية التابعة للبنك المركزي التونسي، الثلاثاء، عن تجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية تخص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي و30 آخرين منهم رئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي.

قال مسؤول بلجنة التحاليل المالية في تونس لرويترز، إن قاضي مكافحة الإرهاب أذن بتجميد الحسابات المصرفية والأرصدة المالية لعشرة أشخاص من بينهم راشد الغنوشي رئيس النهضة ورئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي قيادي في حزب النهضة الإسلامي.

حيث قال المسؤول إن القرار القضائي شمل أيضاً معاذ الغنوشي، نجل زعيم النهضة ورفيق عبد السلام صهر الغنوشي.

تزامن ذلك مع إعلان هيئة الدفاع عن القياديين اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أن القضاء التونسي وجّه تهمة “الإرهاب” لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي و32 شخصية أخرى.

 

تونس.. إحالة الغنوشي والمرزوقي والقروي وشخصيات سياسية للمحاكمة

 

جاء ذلك وفق ما نقلت ذلك وكالة الأنباء التونسية الرسمية “تاب”، الثلاثاء، عن المحامية إيمان قزارة عضو هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي.

حيث قالت قزارة: “تّم الإثنين توجيه الاتهام في هذه القضّية (اغتيال بلعيد والبراهمي) بشكل رسميّ، إلى 33 شخصاً من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغّنوشي، بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي”.

يذكر أن شكري بلعيد رئيس حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وقع اغتياله يوم 6 فبراير/شباط 2013 أمام منزله بالعاصمة، فيما اغتيل البراهمي رئيس حزب التيار الشعبي (قومي ناصري) يوم 5 يوليو/تموز 2013 أمام منزله بالعاصمة، ولاحقاً اعترفت عناصر من تنظيم “أنصار الشريعة” التحقت بداعش بمقتلهما.

حظر السفر

 

والغنوشي (81 عاما) من أبرز منتقدي الرئيس قيس سعيد منذ أن سيطر الأخير على السلطات التنفيذية العام الماضي وأقال الحكومة ثم حل البرلمان، وبدأ الحكم بمراسيم في خطوة وصفها المعارضون بأنها انقلاب.

ومنذ 25 يوليو/تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية، منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى، وحل البرلمان ومجلس القضاء، وإصدار تشريعات بمراسيم قضائية.

كما قرر إجراء استفتاء شعبي على دستور جديد للبلاد في 25 يوليو/تموز الجاري، وتقديم موعد الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات “انقلابا على الدستور” بينما ترى فيها أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011”.

قد يعجبك ايضا