البنتاغون : غارات جوية على فصائل مدعومة إيرانيا في العراق وسوريا

185
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” الاثنين، أنها نفذت ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في الأراضي العراقية والسورية، وقالت مصادر مقربة من الحشد الشعبي إن الغارات خلّفت قتلى وجرحى.

وذكر البنتاغون في بيان، أن الطائرات الأمريكية نفذت قصفا جويا على منشآت تخزين سلاح، لمليشيات موالية لإيران بموقعين في سوريا وآخر في العراق، وذلك ردا على هجمات استهدفت أفرادا ومواقع أمريكية بالعراق.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي، إلى أن القوات العسكرية الأمريكية شنت الضربات الجوية، بتوجيه من الرئيس جو بايدن، واستهدفت منشآت تستخدمها المليشيات المدعومة من إيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

محدودة وضرورية”

ووصف البنتاغون الغارات التي وقعت قرب الحدود العراقية السورية بأنها “محدودة النطاق بشكل مناسب”، وضرورية لمواجهة التهديدات.

وأوضح أن الرئيس بايدن وجّه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات الفصائل المدعومة إيرانيا ضد المصالح الأميركية في العراق.

وصرح مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز بأن الجيش الأمريكي شن الهجمات بطائرات إف 15، وإف 16، وقالوا إن الطيارين الذين نفذوا هذه الهجمات عادوا بسلام، وقال أحد المسؤولين: “نقدر أن كل ضربة أصابت الأهداف المقصودة”.

كان من بين الأهداف التي تعرضت للقصف منشأة استخُدمت في إطلاق الطائرات المسيّرة واستعادتها، إضافة إلى استهداف موقعين للأسلحة في سوريا، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن المنشآت المستهدفة كانت تستخدمها فصائل مسلحة مدعومة من إيران، من بينها “كتائب حزب الله”، وكتائب سيد الشهداء.

بدورهما، قال مسؤولان أمريكيان تحدثا لوكالة رويترز -دون أن تكشف عن اسميهما- إن الفصائل المدعومة من إيران شنت ما لا يقل عن خمس هجمات بطائرات مسيرة على منشآت يستخدمها عسكريون أمريكيون، ومن قوات التحالف في العراق منذ أبريل/نيسان الماضي.

من جهتها، أكدت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، أن قصفا وقع في منطقة “البوكمال” بريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية العراقية.

بدورها، تحدثت مواقع عراقية تابعة للحشد الشعبي، عن مقتل أربعة على الأقل في الغارات الأمريكية، منوهة إلى أن “القصف استهدف مواقع لكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وقوات حيدريون”.

 

 

قد يعجبك ايضا