الاستخبارات الأمريكية .. بوتين سيستخدم السلاح النووي في هذه الحالة

5
ميدل ايست – الصباحية

أظهرت تقديرات الاستخبارات الأمريكية، عن  مواصلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الهجوم على أوكرانيا حتّى في حال إحكام قبضته على إقليم دونباس شرق البلاد، ولن يستخدم السلاح النووي إلا في حالة واجهت روسيا خطراً وجودياً.

وقالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينس، في إفادة أمام مشرّعين من مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء: “نقدّر أن الرئيس بوتين يعدّ لصراع طويل الأمد في أوكرانيا، وخلاله يريد تحقيق أهداف تتجاوز دونباس”.

وأضافت أن بوتين يعوّل على تراجع عزيمة الغرب في دعم أوكرانيا، مع تدهور الأوضاع في ما يتعلق بنقص الغذاء والتضخم وأسعار الطاقة، علمًا أن الرئيس الأميركي وقّع بالأمس على قانون لم يسبق لبلاده أن أقرّته بعد الحرب العالميّة الثانية، ويقضي بتسهيل نقل السلاح إلى أوكرانيا، على غرار تسهيل تسليح الحلفاء ضد نظام هتلر قبل نحو ثمانين عامًا.

وخلصت هاينز إلى القول إن التقديرات تشير إلى نيّة بوتين إقامة جسر برّي يربط بلاده عبر الأراضي الأوكرانية بمنقطة ترانسنيستريا المولدافية الانفصالية.

وبخصوص الأسلحة النووية، وسط تكهّنات بأن تلجأ روسيا إلى استخدام الطراز التكتيكي منها أثناء الحرب، أشارت المسؤولية الاستخبارية الأميركية إلى أن هذا الاحتمال وارد “فقط في حال واجهت روسيا تهديدًا وجوديًّا”.

وذكرت كذلك أن بوتين سيفرض “على الأرجح” الأحكام العرفية في روسيا لدعم المجهود الحربي.

 

أوكرانيا تتهم روسيا بقصف مدرسة تؤوي 400 شخص في ماريوبول

 

قال دميتري روغوزين، مدير وكالة الفضاء الروسية (روس كوسموس)، الأحد، إن بلاده تحتاج فقط إلى 30 دقيقة فقط من أجل تدمير دول حلف الناتو، في حال اندلاع حرب نووية بين الطرفين، وفق ما نقله موقع قناة “آر تي” الروسية.

روغوزين أوضح، عبر قناته على تلغرام، قائلاً: “في حرب نووية، سندمر دول حلف الناتو في غضون 30 دقيقة، لكن يتعين علينا منع حدوث ذلك؛ لأن تبعات ضربات نووية متبادلة بيننا ستؤثر سلباً في وضع كوكب الأرض، ولذلك سنضطر إلى تحقيق فوز على هذا العدو الأقوى اقتصادياً وعسكرياً بأساليب القتال التقليدية”.

كما حذر المسؤول الروسي من أن وجود أوكرانيا مستقلة عن روسيا “سيحولها حتماً إلى دولة معادية لروسيا ومنطلق للعدوان الغربي على شعبنا”.

فيما شدّد روغوزين على أن العملية العسكرية التي تجريها موسكو في أوكرانيا هي: “حرب من أجل الحقيقة وحق روسيا في البقاء دولة موحدة ومستقلة”.

 

قد يعجبك ايضا