الاحتلال يعيد اعتقال 4 أسرى من الأسرى ال6 المتحررين من جلبوع

218
ميدل ايست – الصباحية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، وفجر السبت، إعادة اعتقال 4 من الأسرى ال6 الذين حرروا أنفسهم من داخل سجن جلبوع، وذلك بعد خمسة أيام من الملاحقة، والأسرى المعاد اعتقالهم هم  محمود العارضة ويعقوب قادري و زكريا الزبيدي ومحمد العارضة.

اعتقال محمود العارضة ويعقوب قادري في الناصرة

وأظهرت لقطات مصور نشرت على الانترنت لحظة اعتقال الاسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري في جبل القفزة قرب مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة.

وذكرت قناة (كان) العبرية أن الأسيرين تجولا في أحد شوارع الناصرة باحثين عن طعام، وحاولا تغطية وجهيهما حتى لا يتم التعرف عليهما، ومن شاهدهم رفض مساعدتهم وأبلغ الشرطة، وبعد دقائق هرعت القوات للمكان وتم اعتقالهما.

وتؤكد التقارير الاولية أن الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري كانا في حالة صعبة، ومستنزفين، وبدون طعام وعلامات نحول بادية على جسديهما.

اعتقال زكريا الزبيدي ومحمد العارضة 

وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن “وحدة من مكافحة الإرهاب” تمكنت من اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة في منطقة أم الغانم، شماليّ فلسطين المحتلة.

وزعمت الشرطة إسرائيلية أن الزبيدي وعارضة كانا يختبئان في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في منطقة أم الغنم بالقرب من جبل الطور؛ وادعت أن معلومات استخبارية، وصلت الشرطة، تشي بمكان اختباء الأسيرين، قبل اعتقالهما.

وقالت قناة “كان” إن الزبيدي، حاول الفرار ومقاومة قوات الأمن الإسرائيلية، لكنه كان متعبا ما أدى لاعتقاله.

وتوحي صورة متداولة للزبيدي أنه تعرض للضرب أثناء اعتقاله.

بينما تواصل قوات الاحتلال جهودها لإلقاء القبض على كل من أيهم كمامجي، الذي كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد، ويعقوب نفيعات، الذي لم يصدر عليه حكم بعد، وكلاهما من حركة “الجهاد الإسلامي”.

وقالت دانا بن شمعون، مراسلة قناة “كان”، إنه “على الرغم من أن توقيف الأسرى الفارين يُعَدّ إنجازاً لإسرائيل، لكنّ ذلك لا يقلل من الإنجاز الكبير الذي حققه الفلسطينيون، حيث تمكن الأسرى الستة من الفرار واختراق كل الإجراءات الأمنية في سجن يُعَدّ الأكثر تحصيناً، وإرباك إسرائيل محلياً وإقليمياً”.

وكانت التقديرات لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية  تشير إلى أن عملية البحث عن الأسرى قد يستمر إلى أيام وربما أسابيع، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة “معاريف”

وتأتي هذه التقديرات، على خلفية أن “الحديث يدور عن ستة هاربين محنكين ويعرفون المنطقة”، ولذلك يُقدّرون في جهاز الأمن أن مطاردتهم “ستكون عملية معقدة وطويلة، من دون علاقة بالنتيجة النهائية”.

 

قد يعجبك ايضا