الاحتلال يعتقل منفذا عملية “إلعاد” بعد مطاردة استمرت ثلاثة أيام

16

ميدل ايست – الصباحية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، الشابين اللذين اتهمتهما بتنفيذ عملية “إلعاد”، التي قتل فيها ثلاثة إسرائيليين، وذلك على بعد 500 متر من موقع تنفيذ العملية بعد ثلاثة أيام من المطاردة.

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت الفلسطينيين اللذين يشتبه بقتلهما 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين في هجوم نفّذ الخميس الماضي عند مدخل بلدة إلعاد الواقعة على مسافة 15 كلم شمال تل أبيب.

ونشر الإعلام الإسرائيلي فيديو يظهر لحظة عملية الاعتقال، ويستجوب فيه أحد الجنود، الشاب أسعد الرفاعي (19 عاما)، والذي تتهمه قوات الاحتلال بتنفيذ العملية برفقة صديقه صبحي أبو شقير (20 عاما)، وكلاهما من بلدة رمانة قضاء جنين.

وكان منفّذا هجوم إلعاد، وهما من سكان الضفة الغربية، قد تمكنا من الفرار من المكان عقب تنفيذ الهجوم، قبل أن تعثر عليهما قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد في أحد الأحراج قرب بلدة إلعاد.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن الفلسطينييْن اعتقلا على بعد 500 متر من بلدة إلعاد، قرب منطقة تسمى نحشونيم (هي قرية مجدل صادق الفلسطينية المنكوبة منذ عام 1948)، وقد عثر عليهما وهما منهكان وجائعان، ولم يظهرا أي مقاومة لقوات الاحتلال حسب بيان الشرطة الإسرائيلية، وبعد ذلك اقتيدا إلى أحد مراكز التحقيق التابع لجهاز الأمن العام والشرطة.

 

مقتل أربعة مستوطين وإصابة أخرين في هجوم بتل أبيب ..والفصائل الفلسطينية تبارك

 

وكانت سلطات الأمن الإسرائيلية تشتبه في أن عاملين من قرية رمانة غرب جنين (شمالي الضفة الغربية) يعملان في أحد مشاريع البناء في إلعاد أنهما من نفذا الهجوم، وقد نشرت اسميهما وصورتيهما، وشنّت حملة تمشيط واسعة على الجانب الإسرائيلي من الخط الأخضر، ونفذت الحملة قوات كبيرة من الشرطة والجيش وجهاز الشاباك.

وعقب اعتقال المشتبه بهما، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “نحن في بداية مرحلة جديدة من الإرهاب، ولا يمكن للمحرّضين النجاة”، في حين صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بأنه تم القبض على منفذيْ الهجوم في إلعاد، وستصل القوات الإسرائيلية إلى كل من ساعدهما، وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف إن تل أبيب “ستواصل مطادرة كل من يريد بنا سوءا”.

في المقابل، وصف المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منفذي عملية إلعاد بـ”الأشاوس الذين فضحوا هشاشة المنظومة الأمنية الصهيونية”، وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد شلَّح إن منفذيْ الهجوم “بطلي عملية إلعاد فخر للأمة ولشعبنا، وقد دوّخا أمن الاحتلال وجيشه وشرطته على مدار أيام”.

قد يعجبك ايضا