الأمير حمزة يعلن التخلي عن لقب أمير .. لا يتماشى مع قناعاتي الشخصية

76
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني ملك الأردن، الأمير حمزة بن الحسين التخلي عن لقب أمير، وذلك  بعد عام من نزاع نادر داخل القصر أدى إلى وضعه رهن الإقامة الجبرية.

وقال الأمير حمزة بن الحسين في بيان نشره على تويتر يوم الأحد: “بعد ما شهدته في السنوات الأخيرة، توصلت إلى استنتاج مفاده أن قناعاتي الشخصية التي غرسها والدي فيّ، والتي حاولت جاهداً في حياتي الالتزام بها، لا تتماشى مع المقاربات والاتجاهات والأساليب الحديثة لمؤسساتنا”.

وأضاف: “من الصدق إلى الله والضمير، لا أرى سوى التعالي والتخلي عن لقب أمير. لقد كان لي الشرف العظيم في خدمة بلدي الحبيب وشعبي العزيز على مدى سنوات حياتي”.

وتابع قائلاً: “سأبقى كما كنت دائماً وطالما أعيش مخلصاً لأردننا الحبيب”.

ونشر الأمير حمزة بن علي في نيسان/أبريل 2021، فيديو قال خلاله إنه قيد الإقامة الجبرية، ضمن حملة ضد الأصوات المعارضة. واتهم قادة الأردن بالفساد وعدم الكفاءة.

وجاء ذلك عقب توقيف عدد من كبار المسؤولين بزعم تورطهم فيما قيل أنها محاولة انقلاب.

ونفى الأمير حمزة بن الحسين ارتكاب أي مخالفة، وقال إنه ليس جانباً في أي عملية تآمر.

بينما نفى الجيش الأردني وضع حمزة تحت الإقامة الجبرية، لكن حمزة أكد تلقيه أوامر بالكف عن الاشتراك في أعمال قد تزعزع “أمن واستقرار” الأردن.

وأعلن الملك عبدالله في وقت لاحق عبر خطاب متلفز أنّ “الفتنة دفنت في مهدها” وقال إن حمزة كان “مع عائلته في قصره تحت حمايتي”.

الملك عبد الله الثاني وحمزة كلاهما من أبناء الملك حسين، الذي حكم الأردن لما يقرب من نصف قرن قبل وفاته في عام 1999. وكان الملك عبد الله قد عين حمزة ولياً للعهد على خلافته لكنه جرده من اللقب في العام 2004.

اتهم العام الماضي الأمير حمزة بالتورط في مؤامرة لزعزعة استقرار المملكة المتحالفة مع الغرب ووضع تحت الإقامة الجبرية في أبريل- نيسان الماضي. وقال القصر الملكي إن الأمير اعتذر الشهر الماضي عن دوره في المؤامرة المزعومة.

قد يعجبك ايضا