ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في أفغانستان إلى 1500

12
ميدل ايست – الصباحية

 ارتفاع عدد قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب شرقي أفغانستان إلى أكثر من 1500 قتيل ومئات الجرحى، في ظل صعوبات كبيرة في عمليات الانقاذ، وذلك بحسب ما  أعلنت وكالة أنباء باختر الأفغانية 

ولقي مئات الأشخاص حتفهم بزلزال قوي عند 6.1 درجات ضرب منطقة حدودية نائية في جنوب شرق أفغانستان ليلة الأربعاء، ليكون من أكثر الزلازل فتكًا بالبلاد منذ أكثر من عقدين.

وأعلن رئيس الإعلام والثقافة في ولاية بكتيكا في رسالة إلى الصحفيين أن عدد القتلى بلغ أكثر من ألف شخص مشيرًا إلى أن العدد لا يزال يزداد، وقال “الناس يحفرون القبر تلو القبر”.

 

وأظهرت مقاطع فيديو سكان المناطق المتضررة وهم ينقلون جرحى إلى مروحية، في وقت تبدو فيه خدمات الطوارئ بالبلاد محدودة العدد والإمكانات وغير قادرة على التعامل وحدها مع كارثة طبيعية كبرى.

كما أظهرت مقاطع فيديو أن عددًا غير محدد من الناس ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض في مناطق نائية، وسط صعوبات كبيرة في انتشالهم.

 

وقال موظفو الصحة والإغاثة إن عمليات الإنقاذ معقدة بسبب هطل الأمطار والانهيارات الأرضية ووجود العديد من القرى في مناطق تلال يتعذر الوصول إليها.

من جانبه قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان، في مؤتمر صحفي إن مئات المنازل دمرت جراء الزلزال وأدى نقص المعدات إلى إبطاء عمليات الإغاثة.

 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى المساعدة في دعم مئات العائلات المتضررة من هذه الكارثة “في الوقت الذي تعاني فيه البلاد بالفعل من آثار سنوات من النزاع والصعوبات الاقتصادية والجوع”.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جايك سوليفان إن الولايات المتحدة “تشعر بحزن عميق” وإن الرئيس جو بايدن “يتابع تطور الوضع” ويدرس خيارات الاستجابة الأمريكية.

الأسوأ منذ 20 عاما

قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال هو الأسوأ منذ عام 2002، ووقع على بعد 44 كيلومترا من مدينة خوست في جنوب شرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.

وقال مركز رصد الزلازل الأوربي المتوسطي إن الهزة شعر بها نحو 119 مليون شخص في باكستان وأفغانستان والهند لكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار هناك.

 

 

وتشهد أفغانستان أزمة مالية وإنسانية خطرة نتيجة تجميد مليارات الأصول في الخارج والتوقف المفاجئ للمساعدات الدولية التي دعمت البلاد أكثر من 20 عامًا، وأصبحت الآن محدودة جدا بعد وصول حركة طالبان إلى الحكم.

قد يعجبك ايضا