مطالب بإلغاء سباق سيارات فورملا 1 في البحرين .. سجل سيء في حقوق الإنسان

626
ميدل ايست –

تقدمت عدد من المظمات الدولية للحقوق والديموقراطية بخطاب إلى رئيس الإتحاد الدولي ل سباق سيارات الجائزة الكبرى فورملا 1 للمطالبة بالتحرك والمساهمة للضغط على السلطات البحرينية من أجل إطلاق سراح الناشطة نجاح يوسف.

وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أمس الجمعة إن المعهد البحريني للحقوق والديموقراطية والعديد من المنظمات الحقوقية الأخرى تقدموا بطلب إلى السيد “جان تودت” رئيس اتحاد سباقات سيارة فورملا 1 ومجلس إدارة الإتحاد للمطالبة بالإفراج عن عدد من المعتقلين على خلفية الرأي في البحرين.

وتوقعت الصحيفة نقلاً عن المعهد البحريني للحقوق والحريات أن تلقى هذه الضغوط صدى خلال الأيام القادمة ، بعدما تخرج مظاهرات في البحرين تطالب بوقف سباق ” فورملا 1 ” في البحرين، وإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي بالجرائم التي بحق حقوق الإنسان في البحرين.

وكانت السلطات البحرينية اعتقلت الناشطة نجاح يوسف قبل نحو عام بسبب كتابات على حسابها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” انتقدت فيه سباق ” فورملا 1 ” والقائمين عليه والنظام البحريني.

وتعرضت “يوسف” للضرب والتحرّش الجنسي والاعتقال بعد سلسلة من المشاركات في الاحتجاجات في أبريل 2017 ضدّ النظام البحريني، وتم الحكم بسجنها لمدة ثلاثة أعوام.

 

اقرأ أيضا : البحرين تؤيد الحكم بالسجن ضد 3 من أقارب المعارض سيد أحمد الوداعي

 

وشهد العام 2011 إلغاء لسباب فورمولا1 في البحرين ، بعد مظاهرات ضخمة في البلاد، لكنه في العام التالي اقيم السباق وسط إجراءات امنية مشددة ومظاهرات كبيرة للمعارضة”.

وفي سياق متصل استهجنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية تجاهل مجموعة “الفورمولا 1” معايير الإلتزام  بحقوق الإنسان، وتغض الطرف عن الانتهاكات الحقوقية الجسيمة في البحرين. يبدو أن بعض الانتهاكات مرتبطة مباشرة بأنشطة الفورمولا 1 في البلاد.

وأشارت المنظمة الدولية إلى سجل البحرين الطويل في اعتقال المعارضين ومضايقتهم، بمن فيهم المعارضون لسباقات الجائزة الكبرى، واعتمد منظمي “فورملا1” على معلومات مضللة وتأكيدات لا أساس لها من الصحة من قبل السلطات البحرينية التى تدعي فيها احترام حقوق الإنسان.

وأكدت أن على الاتحاد الدولي للسيارات أن يتبنى وينفذ سياسة حقوقية من شأنها تحديد المخاطر والاستفادة من نفوذه لإنهاء الانتهاكات الحقوقية.

ودعت منظمة ” هيومن رايتس ووتش” كافة الرياضيين ومناصري حقوق الإنسان في العالم إلى الكتابة مباشرة إلى رئيس  الاتحاد الدولي للسيارات جان تود والرئيس التنفيذي للفورمولا 1 تشيس كاري، وتشجيعهم على تبني  سياسة مدافعة عن حقوق الإنسان.

 

قد يعجبك ايضا