إسرائيل تُسخر كل أجهزتها الأمنية للبحث عن الأسرى ال6 ..

170
ميدل ايست – الصباحية

كثفت أجهزة الأمن الإسرائيلية عمليات البحث والتمشيط ومطاردة ال6 أسرى الفلسطينيين الذين انتزعوا الحرية أمس الاثنين، بالهروب من داخل سجن جلبوع الأشد حراسة وتحصينا، وكشفت التحقيقات الأولية عن قصور واضح في منظومة الرقابة والحراسة.

نشرت شرطة الاحتلال معززة بقوات من  حرس الحدود ووحدة  “اليمام” المخصصة بمكافحة الارهاب، وقوات من الجيش، وأقامت ما يزيد على 200 حاجز في محاولة لاقتفاء أثر الأسرى الفارين، حيث تدقق في هوية السائقين على الطرقات، كما تفتش السيارات التي تشتبه فيها.

كما عملت الشرطة على إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع قوات جيش الاحتلال لتركيز جهود البحث، كما يشارك جهاز المخابرات الداخلي المعروف بـ”الشاباك” بكل إمكانياته التكنولوجية في مسعى للوصول إلى طرف خيط يقود إلى مكان هروب الأسرى.

التحقيقات الأولية 

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن كاميرات المراقبة المنصوبة على أبراج سجن جلبوع رصدت لحظة خروج الأسرى من فتحة النفق، لكن أحدا من السجانين في غرفة المراقبة لم يلحظ ذلك ولم يعلن حالة الطوارئ، كما أشارت التحقيقات إلى أن إحدى السجانات -التي تولّت الحراسة في البرج المشرف على فتحة النفق- قد غفت في تلك الساعة ولم تلاحظ عملية الهروب.

في غضون ذلك، أجلت مصلحة السجون الإسرائيلية حتى الآن 90 أسيرا فلسطينيا من سجن جلبوع، الذي سيخضع لعملية تفتيش واسعة النطاق في الأيام المقبلة بحثا عن أنفاق أخرى قد تكون حفرت أسفل زنازين الأسرى.

وشكلت عملية فرار الأسرى الستة فجر أمس الاثنين فضيحة مدوية في إسرائيل، واعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمرا خطيرا يستدعي مراجعة المنظومة الأمنية ككل.

مطاردة المجهول

من جانبها، وصفت هيئة البث الإسرائيلية الإجراءات التي تبذلها الشرطة والأجهزة الأمنية في ملاحقة الأسرى الفلسطينيين الهاربين من سجن جلبوع، بمطاردة المجهول لعدم تحقيقها أي تقدم.

وأكدت هيئة البث أن شرطة الاحتلال لا تملك أي دليل في عمليات المطاردة والتحقيق التي تبذلها منذ يوم أمس الاثنين، ونقلت عن ضابط كبير في الشرطة قوله بعدم وجود أي تقدم في المطاردة.

وأضاف رئيس قسم العمليات في شرطة الاحتلال شمعون نحماني أن ما يجري يشبه مطاردة المجهول، مشيرا إلى أن الشرطة تغلق المعابر والطرق التي قد تكون مسلكا للأسرى في هروبهم.

وتابع نحماني “فحصنا عشرات النقاط، وقمنا بالعشرات من العمليات، ولا يوجد تقدم في المطاردة. الأمر يتطلب الكثير من الصبر لتكوين صورة واضحة، وافتراض عبورهم للحدود بما في ذلك إلى قطاع غزة”.

 

قد يعجبك ايضا