إسرائيل تعلن استعدادها لإنتاج الغاز من “كاريش” في أقرب وقت

11
ميدل ايست – الصباحية 

أعلنت إسرائيل، أمس الاثنين، استعدادها لإنتاج الغاز الطبيعي من حقل “كاريش” بالبحر المتوسط ” في أقرب وقت ممكن”، دون النظر إلى نتائج المفاوضات مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

 

يتنازع البلدان على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومتراً مربعاً، وتتوسّط الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية النزاع وترسيم الحدود.

 

بشأن هذه المفاوضات قالت الحكومة الإسرائيلية، في بيان على “تويتر”، إن “إسرائيل تعتقد أن من الممكن والضروري الوصول إلى اتفاق حول خط بحري بين لبنان وإسرائيل بما يخدم مصالح مواطني البلدين”.

 

وشددت على أن “مثل هذا الاتفاق سيكون مفيداً للغاية ويعزز الاستقرار الإقليمي”، كما عبرت عن شكرها للوسيط الأمريكي آموس هوكتشتاين، على “عمله الجاد للتوصل إلى اتفاق”.

 

في وقت سابق من الإثنين، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل “باتت في مراحلها الأخيرة بما يضمن حقوق بيروت في التنقيب عن الغاز والنفط”.

 

واعتبرت الحكومة الإسرائيلية، في بيانها، أن “إنتاج الغاز من منصة حفر كاريش غير مرتبط بهذه المفاوضات، وسيبدأ إنتاج الغاز من الحفارة دون تأخير في أقرب وقت ممكن”.

 

 

والجمعة، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أنها تستعد لإجراء فحوص على حقل غاز “كاريش” قبل ربطه بشبكة غاز إسرائيل، ومنحت إسرائيل رخصة تشغيل الحقل لشركة “إنرجيان” (Energean) ومقرها لندن.

 

وقبل نحو أسبوعين أعلنت “إنرجيان” أن مشروعها الرئيسي “كاريش” في طريقه لبدء الإنتاج خلال أسابيع.

 

وسبق أن أعلن لبنان رفضه اعتزام إسرائيل تشغيل “كاريش”، وقال إن الحقل يقع في جزء من المياه المتنازع عليها، بينما ردت إسرائيل بأن الحقل بأكمله يقع في منطقتها الاقتصادية الخالصة.

 

ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومتراً مربعاً، وتتوسّط الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية النزاع وترسيم الحدود.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، انطلقت مفاوضات غير مباشرة بين بيروت وتل أبيب برعاية الأمم المتحدة بهدف ترسيم الحدود، وعُقدت 5 جولات كان آخرها في مايو/أيار 2021، ثم توقفت نتيجة خلافات جوهرية.

قد يعجبك ايضا