إسرائيل تعلق على اعتقال تركيا إسرائيليين بزعم تصوير منزل أردوغان

164

ميدل ايست – الصباحية

علق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، السبت، على إعلان اعتقال السلطات التركية إسرائيليين اثنين ( زوج وزوجته) بعد قيامهم بتصوير منزل الرئيس التركي أردوغان.

وقال مكتب بينيت في بيان نشره على موقع تويتر: “تحدث رئيس الوزراء نفتالي بينيت هذا المساء مع ذوي نتالي وموردي اوكنين المحبوسين حاليا في تركيا”، حسب قوله.

وأضاف مكتب رئيس وزراء إسرائيل في البيان: “وأطلعهم رئيس الوزراء على الجهود التي يتم بذلها من أجل الإفراج عنهما حيث، كما أكدت جهات رسمية، إنهما لا يعملان لصالح اي وكالة إسرائيلية”، على حد تعبيره.

وأصدر بينيت تصريحات قال فيها: “أعلى المستويات في إسرائيل عملت في هذا الشأن خلال نهاية الأسبوع تحت قيادة وزارة الخارجية وأكد على أنه سيتم الاستمرار في العمل على ذلك دون هوادة بغية إيجاد حل في أسرع وقت ممكن”، حسب قوله.

وكانت قد ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أن الزوجين اعتُقلا بسببب تصوريهما قصر أردوغان وإرسال الصورة إلى أقاربهما، دون أن تطلع CNN بعد على تقرير رسمي تركي حول الحادثة.

وذكرت شقيقة الزوجة، أن الإسرائيلية المعتقلة أرسلت رسالة لها تقول فيها: “أنقذونا.. اقلبوا البلد وأنقذونا”، حسبما نقلت يديعوت أحرنوت.

وأفادت القناة الـ12 العبرية بأن المعتقلين هما زوجان في الأربعينيات من عمرهما سافرا إلى تركيا للاحتفال بعيد ميلادهما، لكن عدم عودتهما إلى الوطن الثلاثاء الماضي، كما كان مقررا، دفع عائلتهما إلى دق ناقوس الخطر.

واكتشف، وفقا للقناة، أن هذين الشخصين اعتقلا بعد أن التقطت الزوجة صورة لمنزل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأرسلتها إلى أقاربها مصطحبة الرسالة بالنص: “إنه منزل جميل!”.

ويأتي ذلك بعد شهر من تأكيد وسائل إعلام تركية رسمية اعتقال 15 شخصا داخل البلاد بتهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

وكان النائب السابق لمدير “الموساد”، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، رام بن باراك، قد صرح بأن أيا من هؤلاء المعتقلين الـ15 لم يكن ضابطا في الاستخبارات الإسرائيلية.

 

قد يعجبك ايضا