إسرائيل تعترف بقتل 5 أطفال خلال العدوان الأخير على غزة

34
ميدل ايست – الصباحية 

أقر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بالمسؤولية عن مجزرة الفالوجة التي أدت لاستشهاد خمسة أطفال فلسطينيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد 49 فلسطينيا بينهم 17 طفلا. 

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن سلطات الجيش آثرت عدم التحدث علنا عن تورطها في قتل أولئك الأطفال، فيما أشار التحقيق -الذي عرض خلال جلسات مغلقة لقادة في جيش الاحتلال- أن قتل الأطفال كان بنيران الجيش.

ووفقا للصحيفة، فإن جيش الاحتلال كان يزعم أن أولئك الأطفال قتلوا خطأ بصواريخ سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن تحقيقا للجيش في الحادث -الذي وقع في 7 أغسطس/آب الجاري بمقبرة الفالوجة شرقي جباليا- خلُص إلى مقتل الأطفال الخمسة بغارة جوية إسرائيلية خلافا للتقديرات الأولية لجيش الاحتلال التي رجحت أنهم قتلوا من إطلاق فاشل لصاروخ تابع لحركة الجهاد الإٍسلامي.

والشهداء الخمسة هم: جميل نجم الدين نجم (3 أعوام)، وجميل إيهاب نجم (13 عاما)، ومحمد صلاح نجم (16 عاما)، وحامد حيدر نجم (16 عاما)، ونظمي أبو كرش (15 عاما).

 

 

وحسب التحقيق العسكري الإسرائيلي، لم يتم رصد إطلاق أي صواريخ فلسطينية في هذه المنطقة، فيما كان سلاح الجو الإسرائيلي قد قصف أهدافا فيها في الوقت نفسه.

الاحتلال يبدأ عملية عسكرية على غزة .. ويغتال قيادي بارز في الجهاد

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة لطالما نفى تورط جيشه في قتل أولئك الأطفال.

وعقب المجزرة زعم الجيش الإسرائيلي أن الأطفال قتلوا بسبب صاروخ غير فعال يتبع لحركة الجهاد الإسلامي.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف في حينه فيديو قال إنه دليل على فشل الصاروخ، وأظهرت اللقطات إطلاق عدة صواريخ سقط أحدها باتجاه الأسفل، وزعم الجيش أن هذا الصاروخ انفجر داخل غزة.

وعلى مدار الفترة من 5 وحتى 7 أغسطس/آب الجاري شن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة أسفرت -حسب وزارة الصحة الفلسطينية- عن مقتل 49 فلسطينيا -بينهم 17 طفلا و4 سيدات- و360 أصيبوا بجراح مختلفة.

قد يعجبك ايضا