أوكرانيا تستهدف قاعدتين عسكريتين بطائرات مسيرة داخل الأراضي الروسية

157
ميدل ايست – الصباحية 

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الاثنين عن مسؤول أوكراني أن كييف استهدفت قاعدتين عسكريتين على بعد مئات الأميال داخل روسيا باستخدام طائرات مسيرة.

وقالت الصحيفة إن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي الأوكرانية فدمرت طائرتين على الأقل في إحدى القاعدتين الروسيتين وألحقت أضرارا بعدة طائرات أخرى.

وتشير الضربات إلى استعداد أوكرانيا لنقل القتال إلى الأراضي الروسية، وفقاً للصحيفة.

 زيلينسكي يروج لانتصارات الدفاع الجوي وسط وابل جديد من الصواريخ الروسية

إلى ذلك، احتفل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنجاحات الدفاع الجوي لبلاده ضد الموجة الأخيرة من الهجمات الصاروخية الروسية.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي بالفيديو الاثنين ، إن “كل صاروخ روسي يسقط هو دليل ملموس على أنه يمكن هزيمة الإرهاب”، وقالت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية إنها أسقطت نحو 60 من 70 صاروخ كروز.

وأضاف زيلينسكي إنه مع ذلك ، كان هناك العديد من الضربات،:”لسوء الحظ، هناك ضحايا.. هناك أربعة أشخاص لقوا حتفهم”.

وتم إطلاق عدد كبير من الصواريخ من القاذفات الاستراتيجية من مسافة بعيدة ، وعلى سبيل المثال فوق بحر قزوين ، وفقا للبيان الذي تم تداوله على  تطبيق تليجرام .  وتم إطلاق اثنين وعشرين صاروخا موجها من نوع كاليبر من السفن المتواجدة في البحر الأسود.

وفي مدينة أوديسا الساحلية في جنوب أوكرانيا، تعرض ما لا يقل عن منشأتين للبنية التحتية للقصف، وفقا للسلطات. ونتيجة للقصف، توقفت إمدادات المياه والتدفئة في المنطقة.

إيران تعترف بتزويد روسيا بطائرات مسيرة قبل حرب أوكرانيا

وووفقا للتقارير الرسمية ،حدث انقطاع للتيار الكهربائي وما يرتبط به من أعطال في التدفئة وإمدادات المياه في مدينة كريفي ريه الصناعية في الجنوب الشرقي .

كما تم الإبلاغ عن انفجارات – بعضها ناجم عن مضادات الدفاع الجوي الأوكراني – في وسط وغرب البلاد.

وظل الإنذار الجوي يدوي لمدة ثلاث ساعات تقريبا في جميع أنحاء أوكرانيا.

وقال زيلينسكي إن روسيا احتفلت بذكرى مهمة مع الموجة الجديدة من الهجمات، وهي توقيع مذكرة بودابست لتنظيم الأسلحة النووية في الدول السوفيتية السابقة.

وفي الوثيقة الموقعة في 5 كانون الأول/ديسمبر 1994 ، قدمت روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة بشكل مشترك ضمانات أمنية لأوكرانيا وبيلاروس وكازاخستان لتخليها عن جميع الأسلحة النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية على أراضيها.

من بين أمور أخرى، تعهد الموقعون باحترام السيادة والحدود الحالية للجمهوريات السوفيتية السابقة الثلاث.

وقال زيلينسكي إن مصير هذه الوثيقة يقدم إجابات على العديد من أسئلة اليوم حول روسيا. وأضاف “مجرد توقيع شيء مع هؤلاء الإرهابيين – لن يكون هناك سلام،.. إذا اتفقت معهم على أي شيء ،سوف ينتهكونه بالتأكيد “

(وكالات)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.