أم هارون اليهودية .. مسلسل خليجي يعرض في رمضان .. يثير الغضب

622
ميدل ايست – الصباحية

أثار إعلان ترويجي لمسلسل ” أم هارون ” يتحدث عن اليهود في منطقة بالخليج العربي، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره ترويجاً للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومن اعتبره عملاً درامياً يستعرض حقائق عاشتها المنطقة.

ويُظهر إعلان مسلسل جديد يحمل اسم ” أُم هارون ” قصة تبدو جديدة على الساحة الخليجية الدرامية، في حين يسيطر فنانون كويتيون على دور البطولة تتقدمهم “حياة الفهد”؛ وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عن الهدف من طرحه، تزامناً مع محاولات لترويج التطبيع للحياة مع اليهود والعلاقة مع “إسرائيل” بمنطقة الخليج.

ويتناول المسلسل الذي تم تصويره كاملاً في الإمارات، تاريخ اليهود في الخليج من خلال قصة امرأة يهودية عاشت في الكويت أو البحرين (لم يعرف حتى الآن) أو منطقة خليجية أخرى خلال فترة زمنية محددة (يرجح أنها في الثلاثينيات)، ويحمل بُعداً فانتازياً في قالب من الأحداث المتشابكة والحبكة الدرامية التي تحمل رسائل مبطنة عن اليهود ومعاناتهم.

ويُظهر المقطع الترويجي حديثاً عن قصص حب بين مسلمين ويهود، وحاخامات يرتدون ثياباً يهودية، وطرق التعبد في ديانتهم، بالإضافة إلى شرارة الصراع بين اليهود وفئات المجتمع التي يغلب عليها المسلمون.

وحاول صنّاع المسلسل تنويع أبطاله بين دول الخليج وأبرزها الكويت، فالعمل من بطولة الكويتيين: حياة الفهد، ومحمد جابر، وفخرية خميس، وسعاد علي، وفاطمة الصفي، ومحمد العلوي، وفرح الصراف، وآلاء الهندي، والإماراتي أحمد الجسمي، والسعودي عبد المحسن النمر.

ويضاف إليهم الأردني من أُم كويتية فؤاد علي، والعراقية المقيمة في الكويت روان الصايغ، ومن تأليف البحريني علي محمد شمس، وإخراج المصري محمد جمال العدل.

مطالبات بوقف بثه 
انتشرت انباء عن وقف عرض المسلسل من قبل وزارة الإعلام الكويتية؛ بسبب الجدل الذي اندلع بعد نشر الإعلان الترويجي له.

لكنّ أحد العاملين في فريق عمل المسلسل نفى ذلك، ووصف ما يتداول بأنها “شائعات لا أساس لها من الصحة لسببين: الأول، أن العمل صور بالكامل في الإمارات لذلك لم نكن في حاجة للحصول على إجازة النص من وزارة الإعلام بالكويت، والسبب الثاني، أن المسلسل لن يعرض عبر شاشة تلفزيون الكويت أو إحدى الفضائيات الخاصة بالكويت. لذلك لم نتقدم بطلب لإجازة العمل محليا”ً.

يرى كثيرون من معارضي العمل عدم وجود مبرر له في ظل الأوضاع العربية وما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من ممارسات عنصرية، كما يبدون مخاوفهم من اعتباره بداية لاختراق الموقف الشعبي الكويتي الرافض على طول الخط للتطبيع، في ظل تسارع خطى بعض دول الجوار للتطبيع أخيرا.

 

قد يعجبك ايضا