أعضاء في الكونغرس يوجهون اللوم للسعودية على أزمة النفط

187
ميدل ايست – الصباحية 

طلب أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي، أمس السبت، من شخصيات مسؤولة في المملكة العربية السعودية باتخاذ اجراءات ملموسة لخفض إنتاج النفط الخام، وجاء ذلك خلال اتصالا مع ثلاث شخصيات في المملكة.

وبحسب السيناتور دان سوليفان أن اجرى اتصال هاتفي مع مسؤولين سعوديين، وقال عقب الاتصال إن ما قامت به السعودية لزيادة انتاج النفط خلال وباء كورونا ” لا مبرر له” و ” لني يغتفر”.

وتقترب السعودية وروسيا من التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج بمعدل عشرة ملايين برميل يوميا. وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ 18 عاما بعد أن تسبب فيروس كورونا في إغلاق اقتصادات في أنحاء العالم بعد أن قامت السعودية وروسيا وهما من أكبر المنتجين في العالم بزيادة إنتاجهما في سباق على حصة في السوق.

ونهاية مارس/ آذار، وجه 13 عضوا في مجلس الشيوخ توبيخا شديد اللهجة للسعودية بسبب حرب أسعار النفط مع روسيا، واستغلال الرياض لعلاقاتها مع حليفتها واشنطن.

وقال السيناتور تيد كروز (عن ولاية تكساس) إنه وزملاءه “وبخوا بشدة” السفيرة السعودية في الولايات المتحدة، ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود.

ومن المقرر أن تتحدث نفس المجموعة مع وزير الطاقة السعودي. وقال سوليفان “سنرى ما يقوله.. ولكن في هذه المرحلة ستكون الإجراءات أكثر حضورا من التهديدات”.

وتصاعد غضب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مع انخفاض أسعار النفط نتيجة لحرب الأسعار بين موسكو والرياض خلال أزمة فيروس كورونا في الولايات المتحدة تحديدا.

توصلت أوبك، الجمعة، إلى اتفاق بين البلدان المصدرة للنفط الخام على رأسها السعودية وروسيا، على تخفيض الانتاج للحد من تراجع الأسعار، بينما أعلنت المكسيك رفضها المقترحات، ما جعل الاتفاق معلقاً. 

وقالت أوبك، في بيان لها جاء بعد مناقشات ومداولات استمرت 11 ساعة عبر الدائرة المغلبة، في وقت متأخر الخميس، إن التخفيضات ستتقلص بين يوليو وديسمبر إلى 8 ملايين برميل يومياً ثم يجري تخفيضها مجدداً لـ6 ملايين برميل يومياً بين يناير 2021 وأبريل 2022.

ولفتت إلى أنها ستعقد مؤتمراً آخر عن بعد في 10 يونيو المقبل؛ لتقييم السوق.

جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي لدول “أوبك +”، وناقشت خلاله الدول الكبرى المنتجة للنفط عبر الفيديو إعادة الاستقرار للسوق النفطية ودعم الأسعار التي انهارت مع تفشي فيروس كورونا المستجد.

قد يعجبك ايضا