أزمة منع تصدير الحبوب الأوكرانية.. تُثير قلق مصر ودول إفريقيا

70
ميدل ايست – الصباحية

أثار إعلان موسكو انتهاء العمل باتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، قلق لدى العديد من دول إفريقيا ومصر والتي تعتمد بشكل أساسي على استيراد الحبوب من أوكرانيا لسد العجز لديها

 

وكانت روسيا قد أعلنت إلغاء العمل باتفاقية صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، اعتراضا على عدم تنفيذ شروطها ومطالبها في إطار الاتفاقية.

 

أعربت روسيا الجمعة عن تفهّمها لـ”قلق” الدول الإفريقية في أعقاب إعلان موسكو انتهاء العمل باتفاقية لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، متعهدة مواصلة تصدير هذه المواد الأساسية الى الدول التي تحتاج إليها.

 

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في مؤتمر صحافي “نتفهّم القلق الذي يمكن لأصدقائنا الأفارقة أن يشعروا به، هو مفهوم وسيتمّ أخذه في الاعتبار”.

 

تحرك تركي

إلى ذلك أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أنه يريد اقناع نظيره الروسي فلاديمير بوتين باستئناف العمل باتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود الذي انسحب منه.

 

وقال إردوغان لصحافيين أتراك عند وصوله من جولة إقليمية، “أعتقد أننا نستطيع ضمان استئناف العمل (في الممر الإنساني) إذا تحدّثنا بالتفصيل مع بوتين”، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الانباء التركية الرسمية (الأناضول).

 

وأشار الرئيس التركي الذي يدعو “الدول الغربية إلى استكمال المحاولات مع بوتين”، إلى أنه سيثير هذا الملف في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي الذي عارض تمديد الاتفاقية الموقّعة في تموز/يوليو 2022 في اسطنبول مع أوكرانيا تحت اشراف (برعاية) تركيا والأمم المتحدة.

 

تركيا تعلن تمديد مبادرة تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود

 

ووقعت الاتفاقية بإسطنبول في يوليو/ تموز 2022، بين روسيا وأوكرانيا بوساطة تركيا والأمم المتحدة، للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت منذ بدء الحرب الروسية في فبراير/ شباط 2022.

ومددت الاتفاقية 3 مرات، حيث سهلت نقل أطنان من الحبوب والمواد الغذائية في إطار محاولات معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تصاعدت إلى مستويات قياسية بعد شن موسكو عملياتها العسكرية.

وتعد روسيا وأوكرانيا الموردين الرئيسيين للقمح والشعير وزيت عباد الشمس وغيرها من المنتجات الغذائية ذات الأسعار المعقولة التي تعتمد عليها الدول النامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.