أردوغان .. تركيا ستطرد 10 سفراء لدول غربية .. بينهم الولايات المتحدة وألمانيا

193
ميدل ايست الصباحية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الجمعة، إنه أعطى تعليمات لوزير الخارجية، لإعلان سفراء عشر دول أشخاصا غير مرغوب بهم على وجه السرعة، وذلك على خلفية دعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمام حشد في إقليم إسكي شهر بشمال غرب تركيا “أصدرت الأمر الواجب إلى وزير خارجيتنا وأبلغته بما يجب عمله، لا بد من إعلان هؤلاء السفراء العشرة أشخاصا غير مرغوب فيهم، افعل ذلك فورا”.

وأضاف وسط تهليل وهتافات الحضور “سوف يعرفون تركيا ويفهمونها. اليوم الذي لا يعرفون فيه تركيا ولا يفهمونها سيرحلون”.

في بيان مشترك صدر يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول، دعا سفراء كل من كندا والدنمرك وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد وفنلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة إلى حل عادل وسريع لقضية كافالا.

وقال البيان إن استمرار احتجازه يلقي بظلاله على الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا.

وتضم القائمة سفراء كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول، وكانت وزارة الخارجية التركية استدعت السفراء العشرة واعتبرت البيان الصادر عنهم للإفراج عن كافالا بيانا غير مسؤول ، حيث دعا البيان إلى حل عادل وسريع لقضية رجل الأعمال المعتقل منذ نهاية عام ألفين وسبعة عشر بتهمة تمويل احتجاجات والمشاركة في الانقلاب الفاشل.

فيما نفى كافالا بدوره تلك التهم. هذا واعتبر رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي قرار أنقرة توجها استبداديا. وكانت برلين أكدت في بيان تمسكها بدعوة السفراء للإفراج عن كافالا واعتبرته معتقلا سياسيا.

وأكد بحسب ما نقلته وكالة الأنباء التركية “الأناضول”، أن ذلك يأتي على خلفية مطالبتهم بإطلاق سراح رجل أعمال متهم بالتورط بمحاولة انقلاب، يدعى عثمان كافالا.

وسبق أن قال الرئيس التركي الخميس للدول التي تنتقد اعتقال كافالا: “هل يعود لكم أن تلقنوا تركيا درسا؟”، مؤكدا أن القضاء التركي “مستقل”.

وأضاف: “هل تطلقون سراح القتلة والإرهابيين في بلدكم؟ لا أمريكا ولا ألمانيا… من منهما فعل مثل هذا الأمر قبل ذلك؟”.

ومددت محكمة في إسطنبول مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، سجن كافالا حتى 26 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، رغم التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات على أنقرة.

 

قد يعجبك ايضا