أربع سنوات على اغتيال خاشقجي .. الجريمة المحمية

22
ميدل ايست – الصباحية

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع حلول الذكرى الرابعة على اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، والتي توافق يوم 2 أكتوبر من كل عام، حيث تمّ اغتياله في نفس اليوم عام 2018 في قنصلية السعودية بتركيا.

 

واستذكر النشطاء عبر عدة وسوم انتشرت واقعة الاغتيال البشعة التي حدثت لخاشقجي، بترتيب وأمر من ولي العهد محمد بن سلمان، حيث تمّ شلّ حركته وخنقه حتى الموت، ثم قُطعت جثته بمنشار كهربائي، ولا يعرف مكانها حتى الآن.

 

 

بلينكن يستذكر خاشقجي

كما نشر وزير الخارجية الأمريكي، انتوني بلينكن، تغريدة، مساء الأحد، علق فيها على الذكرى الرابعة لمقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

 

وقال بلينكن في تغريدته: “كان مقتل جمال خاشقجي قبل 4 سنوات هجومًا أيضًا على حرية التعبير في كل مكان.. بينما نحزن على جمال، سنواصل الوقوف مع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم ودعمهم لحماية الحريات الأساسية في جميع أنحاء العالم”.

من جهتها ردت الباحثة التركية، خديجة جنكيز، التي كانت مخطوبة لخاشقجي حين مقتله، قائلة بتغريدة: “أعتقد أنه يمكنك فعل أكثر من بعث رسالة تذكارية”.

 

من جهته رد خالد، نجل المستشار الأمني السعودي السابق، سعد الجبري مكتفيا بنشر صورة لبلينكن في المملكة العربية السعودية دون كتابة تعليق.

الذكرى الثالثة لمقتل خاشقجي .. دعوات لمحاسبة السعودية على قتلة

ويذكر أن الرئيس بايدن قال على هامش زيارته للسعودية، في يوليو/ تموز الماضي إن قراره مواجهة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي قوبل بالإنكار، مضيفًا أن الأمير لا يتفق معه حول تقييمات الاستخبارات الأمريكية.

 

ويذكر أن عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، كان قد كشف في مقابلة مع مذيع CNN وولف بليتزر في يلوليو/ تموز الماضي، جانبًا مما دار بين الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن بايدن ذكر قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مراسم الاستقبال.

 

وصدر تقرير عن جهاز الاستخبارات الأمريكية وقتَها يؤكّد أن اغتيال خاشقجي جاء بأمر من ولي العهد، لكن الرئيس الأمريكي وقتها دونالد ترامب اتخذ قرارات لصالح حليفه ابن سلمان.

ومنذ هذا اليوم أصبحَ ملف خاشقجي نقطة سوداء في سجل حقوق الإنسان السعودي، وكابوس يطارد ولي العهد محمد بن سلمان أينما ذهب.

هل يمنح بايدن الحصانة لابن سلمان؟

جدير بالذكر، أنه أمس السبت، ردّت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على طلب محكمة بمقاطعة واشنطن العاصمة، فيما يخصّ القضية التي رفعتها خطيبة خاشقجي ضد ابن سلمان.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإنّه بعد تعيينه رئيسًا للوزراء، تطلب إدارة بايدن من محكمة مقاطعة واشنطن العاصمة منحَها وقتًا إضافيًا يمتد لـ ٤٥ يومًا، لكي تصلَ إلى قرار بشأن منح الحصانة لمحمد بن سلمان في القضية المرفوعة ضده من قبل خديجة جنكيز.

والأسبوع الماضي، تمّ تعيين ولي العهد بموجب أمر ملكي استثنائي في منصب رئيس الوزراء، كما تمّ تنصيب شقيقه خالد بن سلمان وزيراً للدفاع.

قد يعجبك ايضا