موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الهيئة الدولية تحذر من المساس بحياة الشيخ سلمان العودة

الادعاء العام السعودي يطالب بإعدام الداعية الشيخ سلمان العودة

0
رصدت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين مطالبة الادعاء العام السعودي بإعدام الداعية الشيخ سلمان العودة بتهم تحريض الناس ضد الحاكم ودعم ثورات الربيع العربي.

وحذر نجل الداعية سلمان العودة من محاولة تنفيذ السعودية حكم الاعدام على والده, مشيراً الى ان المؤسسة الدينية المتشددة بالمملكة تقوم بإسكات أصوات الاعتدال التي قاومت التطرف.

وقالت الهيئة بان السلطات السعودية تعمل على تسيس المنابر في المساجد واستخدامها لحشد الدعم السياسي لقرارات الحكومة السياسية ومن يعارض قرارات الحكومة يتم الزج به بالسجن.

وقالت الهيئة بان هذا هو الوقت المناسب للعمل على اشراك المؤسسات والحكومات الاسلامية في ادارة الاماكن المقدسة في السعودية وذلك بسبب ممارسة الظلم ضد العلماء واي شخص يرفض استخدام المنابر الاسلامية في الحرمين لدعم قرارات الحكومة سواء في حربها ضد اليمن او في حصارها لدول اسلامية معينة.

واعتقل سلمان العودة في سبتمبر/ أيلول عام 2017، ضمن أكثر من عشرين شخصا آخرين. ووجه للعودة، البالغ من العمر 61 عاما، 37 تهمة من بينها التحريض ضد نظام الحكم، وذلك وفقا لمنظمة القسط الحقوقية السعودية ومقرها لندن، ونشطاء آخرون.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه اعتقل، بعد ساعات قليلة من كتابته تغريدة، رحب فيها بتقارير عن مصالحة محتملة، بين السعودية والجارة قطر.

اعتقالات سلمان العودة السابقة

ويعتبر العودة أحد رموز الوسطية الإسلامية ومن أكثر علماء الدين السعوديين جرأة، فقد كلفته آراؤه الفقهية السياسية السجن وعرضته لمضايقات، وله إسهامات كبيرة في الدعوة والفتوى والعمل الخيري.

وسجن العودة خلال الفترة من عام 1994 وحتى 1999، لمطالبته بتغييرات سياسية، وتسببت انتقاداته للعائلة الحاكمة في إشادة أسامة بن لادن به، لكن العودة أعلن رفضه لأفكار بن لادن.

قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيدًا عن السياسة؛ في مساء يوم الجمعة الموافق 15 مارس 2013، وجّه العودة خطابًا مفتوحًا للنظام السعودي، وخصوصًا وزارة الداخلية، مطالبًا بأن يتم إطلاق سراح معتقلي الرأي، وامتصاص الغضب الشعبي المتعاظم فيما يتعلق بملف المعتقلين، درءًا لخطر الفتنة، وقد استخدم أسلوب حوار هادئ وناصح في خطابه، بحسب ما قال كثيرٌ من علماء الدين والحقوقيين والمواطنين السعوديين.

وانتقد العودة في السابق النظام السعودي، لكنه في الفترة الأخيرة التزم الصمت، أو أحجم عن تأييد السياسات السعودية علنا، بما في ذلك خلاف الرياض مع قطر، بسبب دعم الأخيرة لجماعة الإخوان المسلمين.

وتعتبر عائلة آل سعود الجماعات الإسلامية أكبر تهديد داخلي لحكمها، في بلد شهد مقتل مئات الأشخاص، في حملة لتنظيم القاعدة قبل نحو عقد من الزمان.

الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين

تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمة في إدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني غير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها” ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وأيضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. وأخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.