موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مجلس الشيوخ الأمريكي يناقش اليوم اتهام السعودية بمقتل الصحفي خاشقجي ودورها في حرب اليمن

مجلس الشيوخ الأمريكي واثقون من أن ولي العهد السعودي، على صلة بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي

0

ميدل ايست الصباحية- يجتمع اليوم مجلس الشيوخ الأمريكي، لمناقشة دور السعودية في جريمة مقتل الصحفي، جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي، ودورها في الحرب على اليمن.

بدوره افاد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الشيوخ، جيم ريش، بأن إدارة ترامب تتواصل معه كرئيس للجنة بخصوص جريمة مقتل خاشقجي.

وأكد رئيس اللجنة أنهم تلقوا العديد من التقارير حول قضية مقتل الصحفي خاشقجي، من خلال عقد لقاءات عدة مع البيت الأبيض، ووزارة الخارجية، وأجهزة الاستخبارات.

وأعرب ريش عن ارتياحه بإعلان الإدارة الأمريكية اتهام سبعة عشر مسؤولا عن جريمة مقتل الصحفي السعودي، وفرض عقوبات عليهم، مشيرا إلى أن التحقيقات لم تنته بعد، وأنهم يعتزمون خلال الأسبوع الجاري، عقد مباحثات مغلقة مع إدارة ترامب في إطار قانون ماغنيتسكي الخاص بمحاسبة المسؤولين عن قتل خاشقجي.

وفي وقت سابق، أعلنت واشنطن، بموجب قانون “ماغنيتسكي”، فرض عقوبات على 17 سعوديا في إطار القضية، إلا أنها دافعت عن ولي العهد السعودي.

وذكر ريش أنهم يعتزمون الاثنين المقبل، عقد جلسة مباحثات أخرى بشأن الأزمة اليمنية، مضيفا: “ستشمل هذه الجلسة بشكل موسع الدور الأمريكي في العالم، وستكون هناك فرصة لمناقشة هذا الموضوع، وغيره من الموضوعات أمام الرأي العام”.

و في وقت سابق أعربت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، الأربعاء، عن اعتقادها أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول، بالثاني من أكتوبر الماضي.

جاء تصريح عضوة مجلس الشيوخ لقناة “سي إن إن” الأمريكية، عقب إحاطة قدمها وزيرا الخارجية مايك بومبيو، والدفاع جيمس ماتيس، خلال جلسة مغلقة لمجلس الشيوخ، لإطلاع أعضائه على أحدث التطورات المتعلقة بحرب اليمن، ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وفي 8 شباط/ فبراير الثاني الجاري، كشف مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة ترامب، ترفض الالتزام بالموعد النهائي الذي حدده الكونغرس لتسلم تقريرها حول مقتل خاشقجي، ومعرفة ما إن كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على علاقة بالأمر.

وقتل خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وأصدر القضاء التركي في 5 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لابن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وأرسلت الأمم المتحدة فريق تحقيق في القضية إلى إسطنبول، إلا أن الرياض لم تتعاون معها، وسط مطالب تركية بالبدء بتحقيق دولي لمحاكمة جميع المتورطين بقتل خاشقجي على أراضيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.