موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مخطط الإمارات للسيطرة على سقطرى اليمنية

0

ميدل ايست

تزداد التساؤلات حول سعي الإمارات لبسط سيطرتها على  جزيرة سقطرى اليمنية (جنوب) والتي تعد أحد مواقع التراث العالمي ، مما أثار عواصف من الغضب والاحتقان بين اليمنيين.
قال المؤرخ الإماراتي حمد المطروشي، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل‎ يجمعه بعدد من شيوخ وأفراد من أرخبيل سقطرى موالين للإمارات: “أوكّد لكم، بإذن الله، أن أهل سقطرى سيكونون جزءاً من الإمارات، ويستحقّون الجنسية من دون طلب”.
وأشار المطروشي إلى أن “ثلثي مواطني إمارة عجمان الإماراتية يعود نسب آبائهم وأجدادهم إلى سقطرى”، مضيفاً: “بالنسبة للجنسية فهي أمر مفروغ منه”.
وذهب إلى أن “هناك علاقة قديمة تجمع الإماراتيين بأبناء سقطرى”، موضحاً: “كان بيننا وبينهم ملحمة وتاريخ وحياة”.
وعلى الرغم من كون حديث المطروشي لا يتسم بالطابع الرسمي، فإن اليمنيين لم يتركوا حديثه يمر دون رد، في ظل الصمت الرسمي من الحكومة اليمنية، وهو ما فجَّر حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار المطروشي إلى أن “ثلثي مواطني إمارة عجمان الإماراتية يعود نسب آبائهم وأجدادهم إلى سقطرى”، مضيفاً: “بالنسبة للجنسية فهي أمر مفروغ منه”.
وذهب إلى أن “هناك علاقة قديمة تجمع الإماراتيين بأبناء سقطرى”، موضحاً: “كان بيننا وبينهم ملحمة وتاريخ وحياة”.
وعلى الرغم من كون حديث المطروشي لا يتسم بالطابع الرسمي، فإن اليمنيين لم يتركوا حديثه يمر دون رد، في ظل الصمت الرسمي من الحكومة اليمنية، وهو ما فجَّر حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت الناشط اليمني بشير عثمان إلى مستوى الضعف الذي وصلت إليه بلاده جراء الحرب المدمرة، حيث تتكالب مطامع الدول عليها وعلى خيراتها، وضمن ذلك احتلال الإمارات جزيرة سقطرى، مقابل عجزها عن استرداد جزرها الحقيقية من إيران.

 

وسقطرى أرخبيل مكوّن من 6 جزر، وتحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

ومنذ أن بدأت الحرب في اليمن مطلع عام 2015، تعاني جزيرة سقطرى تهميشاً وتراجعاً كبيراً في البنية التحتية والخدمات، رغم كونها واحدة من أهم الجزر العالمية التي تحتل موقعاً جيوسياسياً مهماً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.