موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

فشل المشروع الأمريكي لإدانة المقاومة بغزة

0

ميدل ايست –

فشلت الولايات المتحدة في مشروع قرارها الذي يدين المقاومة المسلحة في فلسطين، وعلى وجه التحديد حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، حيث لم تحصل على أغلبية الثلثين المطلوبة لتمرير القرار.

وصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الخميس على المشروع الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على تأييد 87 دولة ومعارضة 58 دولة وامتناع 32 عن التصويت.

وفي المقابل تبنت الجمعية العامة مشروع قرار إيرلندي بأغلبية ساحقة حيث أيدته 156 دولة وعارضته 6 دول وامتنعت 12 دولة عن التصويت.
وكانت بوليفيا، بدعم من الجانب الفلسطيني، قد تقدمت بتعديل على مشروع القرار الأميركي، كتكتيك لإجبار الأمريكان على سحب المشروع أو أضعافه لكن الجانب البوليفي سحب التعديل في اللحظة الأخيرة كي لا يحصل على نسبة الثلثين المطلوبة لتبنيه. ويشكل التصويت المؤيد وبأغلبية ساحقة للقرار الإيرلندي (أوربي) صفعة بوجه السفيرة الأميركية ورسالة واضحة أن المجتمع الدولي ما زال يؤمن بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة المتعلقة بحل الدولتين.
ومن جهته، قال رياض منصور سفير فلسطين للأمم المتحدة  “أعتقد أن هذا كان هذا يوم نصر كبير للشعب الفلسطيني بكل مكوناته. وقف العالم مع الشعب الفلسطنيني على الرغم من الغطرسة والابتزاز ولوي الأيادي وكل أشكال العمل المشين الذي أقدمت عليه الإدارة الأميركية لمحاولة إلغاء أسس الحل المتعارف عليها دوليا المبنية على العدل والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس”.
وكان السفير الكويتي، نيابة عن المجموعة العربية، دعا الدول الأعضاء إلى التصويت ضد مشروع القرار الأمريكي.
بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار الجمعية العامة، وشكرت الدول التي أسقطت المشروع الذي يدين نضال الشعب الفلسطيني، وفق بيان رسمي لها.
كما اعتبر الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، فشل المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة صفعة للإدارة الأمريكية، وتأكيداً على شرعية المقاومة، ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية.
كذلك، عد نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، فشل مشروع القرار الأمريكي بالانتصار الفلسطيني الكبير. وقال العالول في تصريح له: إن “فشل القرار هو تأكيد على أن التناقض الأساس مع دولة الاحتلال وحلفائها، وأننا نقف صفاً واحداً في معركة البقاء والصمود حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا”.
وشهدت الجمعية نقاشات حادة، قبل التصويت على مشروع القرار الأميركي، حول طريقة التصويت. وفي العادة يتم تبني قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية بسيطة، أي خمسين بالمئة من الدول المصوتة +واحد. لكن يمكن لدول أعضاء في الجمعية العامة وباسم مجموعات بعينها اعتماد القرار وفي حال كانت القرارات التي ستعتمدها تتعلق بالأمن والسلم الدوليين يمكنها أن تطلب دول ومجموعات مختلفة التصويت بموجب مبدأ الثلثين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.